الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

فنجان قهوتي....

بسم الله الحمن الرحيم
احسست بحاجة شديدة لفنجان قهوة صنعته ثم جلست انظر قيه واتامله وارتشف منه بلذة وعلى مهل
نظرت داخله انه كوب مابداخله سائل لونه اسودوطعمه مر فلماذا ارتشفه بهذه اللذة.

وسرعان ماسرحت بي افكاري وانا امسك الكوب بيديورايت الكوب مثل الكوكب اللذي اعيش فيه
في هذه المجرة اللتي اعيش فيها مثل دنياي اللتي اعيشها .

فقهوتي سوداء ولكنها تشرق صباحي عندما اراها وتلون يومي بالوان مشرقة
من النشاط والحيوية واستقبال يومي بنفسية حسنة.

استنشق رائحة قهوتي وكانني استنشق رائحة يومي اللذي اتفاءل بان يكون يوما
سعيدا انجز فيه شيئا مفيدا كانني استنشق عبيرا فواحا لوردة عطرة تنشر رائحتها حولي
فتملأني تفاءلا واملا في يومي الجديد.

اتذوق قهوتي بطعمها المر ومع ذلك احتسيها يلذة وكان في مرارتها كل مااحببت
وكل مااردت من هذه الدنيا فقد جعلتني مرارتها استفيق من كسلي وانظر بجدية
لما يدور حولي.

الا يستحق فنجان قهوتي التامل اليس لون ورائحة وطعم قهوتي شبيهة بيومي
فلونها الاسود يمنحني الاشراق والضوء فالدنيا سوداء قاتمة
والطاعات تكسبها هذه الاضاءة.

ورائحتها تمنحني العبير الذي يملأ نفسي بالامل وتجعلني انسى السلبيات من حولي
ولا اقف عندها كثيرا لاستمتع برائحة تشغلني عما حولي رائحة عطوري التي
انتقيتها ووجهتني اليها رائحة قهوتي.

اتذوق قهوتي وطعمها المر واستمتع بها كاستمتاعي بالحياة رغم مرارتها فهي
جميلة وما مرارتها الا لتجعلني اتذوق جمالها اليست المرارة لها طعم لذيذ احيانا
ولانني اعرف انني ساتذوق شيئا يجعل هذه المرارة مقبولة او لذيذة لذلك ارتشفها
وانا احب طعمها ورائحتها ولونها.

الا يستحق فنجان قهوتي قليلا من التامل؟

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

لماذا...............؟

انت؟؟

كانت بالنسبة لك نقطة البداية فمضيت قدما في الحياة وحققت ماتريد

وعشت حياتك كما اخترت!!!!

وانا؟؟؟

كانت بالنسبة لي نقطة تجمد حاولت

المضي والخروج منها ولكني لم ا ستطيع

بل كنت لااريد

وعشت حياتي كما اخترت!!!!

انا وانت اخترنا نقطة البدايه ونقطة النهاية!!.............. ونقطة اللاعودة !!

فما ذنبي اذا كان اختيارك لايرضيــــــــك؟

واختياري ارضاني بل احببته

ولمــــــــــــــــــــــاذا؟


اشعر اليوم بانني مطالبة بتقديم شيء لاافهمه؟

وان اخوض شيئا لااعرف كنهه

وقد رضيت بما انا فيه ووطنت نفسي عليه

بل احببت النقطة المتجمدة اللتي اعيشها في مساحة ليست من الماضي ولاتفضي الى مستقبل

بل هي نقطة راحة من كل اثار السنين مامضى وما سيمضي منها

من كل مصاعبها ماعانيته ومالم اعانيه

من كل احساس بالظلم والمرارة تذوقته ولم اتذوقه

الايحق لي بحياة افقد فيها كل تفكير سيء عانيت منه!!!

واعيش كل ماردته من استرخاء وماحببت ان اعيشه من تصالح ورضى مع ذاتي

فهل هذا علي كثير؟؟

لماذا تريد ان تشعرني انني مازلت اهتم وقد فقدت اهتمامي بكل شيء ؟

لماذا تريد العودة الى نقطة البداية وقد وصلنا الى نقطة النهاية؟

نقطة حسبتها في يوم نقطة اعدامي فاذا بها نقطة راحتي وسكينتي .

الم تدرك بعد ان كل منا وصل الى مرحلة اللا عودة.....................!!؟؟

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

رحلة بحث

رحلة بحث
في يوم ما جلست اتامل ماذا استفدت من الحياة؟؟عشت اياما طويلة فيها كل شيء كل واختبرت كل شيء فهل وصلت الى هدإضافة فيديوفي؟ وماهو هدفي؟ وهل تغيرت اهدافي على مر السنين؟كنت طفلة صغير احلم بالعيش في كنف والدين يوفران لي الحب والدفء وكانت احلامي كبيرة فلم اشعر كثيرا بهذا الدفء في ذلك الوقت واردت المزيدوانظر الان الى تلك الفترة وارى انني كنت املك شيئا جميلا لم اعرف قيمته في ذلك الوقت وافتقده الان انه دفء الحب.
كنت احلم بان اصبح ذات شان وان ادرس واحقق طموحاتي وكانت طموحاتي اكبر فحلمت كاي مراهقة ببيت وزوج ودفء عائلي واطفال ووجدت كل شيء ولاكن ليس ماكنت اطمح اليه فواصلت دراستي وانتهيت حققت ماريد ومازلت اشعر اني لم احقق شيئا فماذا كنت اريد؟هل كنت اريد علما .هانا تعلمت فلماذا لايسعدني علمي؟هل كنت اريد مملكة .فانا املكها بيت وزوج واطفال فلماذا لااشعر بالسعادة لما حققت؟ واشعراني لم احقق شيئا.عن ماذا كنت ابحث؟
عن احلام ليست موجودة على ارض الواقع؟ طموحات ، اهداف لم تحقق ، حب رسمته في خيالي لا اجده على ارض الواقع عن ماذا ابحث؟ وجدت نفسي ابحث عن الكمال والمثالية في كل شيءوعندما لااجدها ينتابني احساس بالضعف والفشل ولا استمتع بما لدي لانني لااحس بوجوده. كنت اظن انني انسانة لي تفكيري في ما اريده وان هناك شخص ايضا يريده ومن لايريد حبا كبيرا واخلاصا كاملا وحياة واحدة ليست مزدوجة دون اسرار او خصوصيات حياة اقتسمها مع شريك الحياة وعطاءا مذهلا من الجانبين وايثارا لااجد مثيلا له في العالم في كل الحالات ايثارا في الحب والمشاعر ايثارا في الحزن والفرح ايثارا في الفقر والغنى.مشاركة في كل شيء.حتى انني استطيع ان اعرف مابداخله دون ان ينطق بكلمة وكذلك هو . كنت اظن وكنت اظن وخاب ظني.....ومابقى في العمر شي.. ههه على قول محمد عبده
هل كنت اطلب المستحيل؟ هل كنت اريد ان امسك القمر بيد والشمس بيد؟ والان ارد على نفسي : نعم قد تتحقق الاحلام ولكن نادرا ماتتحقق كما نريد وقد نجد مانريد ولكن لانشعر بما نريده الا بعد فوات الاوان لذا قررت التوقف عن رحلة البحث والاستمتاع بما لدي فهل فات الاوان؟ لااظن..
وهو شيء حقيقي لم انتبه له خلال رحلة بحثي اتعرفون ماهو؟ علاقتي بحبيبي وسبب وجودي... بمن كان معي دائما وتجاهلت واجباته الحقيقية... بمن اعطاني واعطاني ولم اوفه حقه من العطاء ولن اوفيه...
بمن حلم علي وصبر وامهلني وانتظر وانا الحياة تاخذني لاالقي اليه الاالقليل من الوقت وعقلي مشغول بامور اخرى
كان امامي دائما فاتحا ذراعيه يناديني لادخل من اوسع ابواب الخير وانا اؤؤجل الدخول وان اقتربت لان مشاغل حياتي ورحلة بحثي عن ماريد جعلتني لاارى اجمل علاقة ينبغي ان اخصص لها جل وقتي وهي علاقتي بحبيبي وخالقي والعالم بمكنون نفسي فهل استحقت رحلتي كل هذه السنوات لاجد سعادتي؟ اللهم اني استغفرك واتوب اليك لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين اللهم تقبلني في عبادك الصالحين المغفور لهم ولاتلقي بي في يد من لايرحم وادخلني جنتك واجمعني بالانبياء والمرسلين والشهداء والصديقين يارب العلمين.

الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

الرحيل في صمت

الرحيل في صمت اعيش الحياة بكل مافيها من نعم واشعر انني اريدان اشعر ببعض الالم فارحل في صمت

اصادق جميع الناس واجد حولي الكثير وعندما اشعر اني تماديت احب الرحيل في صمت

اتفاعل مع الحياة وعندما اشعر ان تفاعلي زاد عن الحدارحل في صمت

تفيض مشاعري بقوةوعندما تزيد عما ارسمه لها اشعر انني اريد الرحيل في صمت

في يوم ما سوف اجبر على الرحيل في في صمت فلايلومني احد لرحيلي المؤقت لان تجربة رحيلي الصغيرة هي امتدادلرحلة اجبارية لا املك فيها الا الصمت

ماجمل قوقعتي..!!

ماجمل قوقعتي..!!
احب ان اكون وحيدة واستمتع بوحدتي داخل جدار غرفتي حيث اكون مع نفسي واستمتع بكل خرابيشي الصغيرةلااشعر بالوحدةواظن انني في قمة السعادةولكن ما ان تختفي الاصوات خارج غرفتي ويصبح المنزل خاويا اشعر فعلا بالوحده وكم هي ثقيلةفاتمسك بتواجدي داخل قوقعتي .

قد تمربي اصعب المواقف ولاتطرف عيني بدمعة رغم شعوري بان الحزن يكاد يقتلني وارى في نظرات من حولي تساؤلا يقول هل هذه قسوة ام شدة تحمل؟؟؟وقد يبكيني سبب تافه لااعرف لما ابكاني وماهو الاثر اللذي تركه في نفسي ليجعلني ابكي فاعود سريعا الى قوقعتي.

احب ان اكون بمفردي بالرغم اني مع الناس اشارك افراحهم واحزانهم اندمج ومسرورةلاختلاطي بهم واترك بصمات لا تنسى في حياتهم ثم اعود الى قوقعتي بسعادةلامثيل لها لاني احب قوقعتي ولا اريدالخروج منهافمن يراني خارجا يقول عني جدا اجتماعية ومن يراني في قوقعتي يقول جدا تحب الوحدة.

قد اتحدث بالساعات واتجادل كثيرا وتكون هناك وجهات نظر وكلام فيه خليط من كل شي واقوى شيءومع ذلك كلمة لاتلقي لها بالا تجعلني ادور حول نفسي كمن صفعني وجعل الدنيا تدور من حولي فاعود سريعا الى قوقعتي.


اعاتب من احب بشدة وقسوةلانه يهمني جداولااريد ان اشعر بان حبي هباءا واهتمامي ازدراء قديتقبل عتابي مع شدته ونفتح صفحةجديدةوقديهرب من اعاتبه لانه لايحتمل قسوتي او شدة اهتمامي هنا ارجع الى قوقعتي سعيدة بوحدتي.

قد اجامل كثيرا لكن لااحب الكذب في مجاملاتي وقد اكون صريحة جدا فلاتعجب صراحتي الغيراتقبل وجهات النظر اللتي تكون مقنعة لغيرى وربما لاتقنعني فقط لااحب ان يفرض علي شيء لااريده هنا اهرب الى قوقعتي.

قد اكون خدومة جدا ولا انتظر مقابلا لخدمتي بل يكفيني نظرة رضاوقد اتحمل كثيرا لاوفر السعادة لمن احب وانا اشعر انه يبادلني نفس الشعور ويتمنى لي نفس ماتمنى له واذا احتجته في يوم ما لن يتهرب مني بل سيخدمني باكثر من ماتمنى ليس لانني اريد رد الجميل بل لان هناك شعورا جميلا بيننا بنيناه معا حبا في الله.. اخوة اي مسمى ولكنه جميل ولا اطلب المستحيلفاذا وجدته يتهرب عدت الى قوقعتي .

احب الله كثيرا واحب ان لااعصيه ابداوااتمر باوامره ولاافعل مايغضبه ومع ذلك اجد ذنوبي كثيرة تطاردني وتخبرني كم انا غافلة عن حبي لربي فارجع الى قوقعتي لتكون ملاذي فيها ادفن نفسي واناجيها واحاسبهاحتى تصفوروحي لتعيد دورة الحياة نفسها.

في كل الاحوال اجد قوقعتي تحتويني سعيدة ام حزينة ..ضاحكة ام باكية..رافضة ام راضية..في كل احوالي تحتويني اناقش اجادل اصرخ في جنباتهاتردد صدى صوتي تسمعني نفسي في كلا حالاتهاواجدها تجعلني اقيم نفسي من جديدواراجعها واعرف مواطن قوتي وضعفي.
واسعى لاصلاحهافهل رايتم اجمل من قوقعتي.